تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من العبء وهو الحمل الثقيل. ومن الغريب: ما يعبؤ لمغفرته لكم لولا

دعاؤكم الأصنام وعبادتكم إياها.

قوله: (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ)، أي الرسول.

الغريب: قصرتم في العبادة من قوله (كذب القتال) .

قوله: (يَكُونُ لِزَامًا)

أي جزاء التكذيب ملازمًا، وقيل: هو القتل يوم بدر، وقيل: هو القتال، وقيل: هو العذاب يوم القيامة، وقيل: هو الموت، وقيل: حتمًا مقضيا، وقيل: قضاءً وفيصلًا لما ينزل بهم.

قال ابن مسعود - رضي الله عنه - خمس مضين: الدخان واللزام

والبطشة وانشقاق القمر والردم. والله أعلم -.

غرائب التفسير وعجائب التأويل · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

غرائب التفسير وعجائب التأويلج ٢ · ص ٨٢٥