خرجه ابن أبي شيبة. وخرج - أيضًا - بإسناده، عن عمرو بن ميمون، قالَ: صلى بنا عمر الفجر بذي الحليفة فقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُون﴾، ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
وبإسناده، عن ابن مسعود، أنه صلى بأصحابه الفجر في سفر، فقرأ بآخر بني إسرائيل: ﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا﴾، ثم ركع.
وروى حرب بإسناده، عن المعرور بن سويد، قالَ: حججت مع عمر، فقرأ بنا في صلاة الصبح بمكة ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾ و﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ .
ويروى عن أنس أنه كانَ يقرأ في السفر في الفجر بالعاديات وأشباهها.
وروي عن عقبة بن عامر، أن النبي - ﷺ - صلى به الفجر في سفر، فقرأ بالمعوذتين.
خرجه وكيع في «كتابه» بإسناد منقطع.
وخرجه الإمام أحمد بإسناد متصل، ولم يذكر السفر، لكن ذكر أنه كانَ يقود بالنبي - ﷺ - راحلته، ثم ذكر صلاته عقب ذَلِكَ، وهو دليل على السفر.
وخرجه أبو داود والنسائي مختصرًا.