تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان الأولى أن يخرج في هذا الباب حديث جابر في أمر النبي - ﷺ - لمعاذ أن يقرأ في صلاة العشاء بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾، ﴿وَاللَّيْلِ

إِذَا﴾ وقد خرجه البخاري فيما تقدم في «أبواب: الإمامة» .

وفي رواية لهُ - أيضًا - أن النبي - ﷺ - أمره يقرأ سورتين من وسط المفصل. وعلى هذا جمهور العلماء: أن المستحب أن يقرأ في صلاة العشاء سورتين من أواسط المفصل، وهو قول الشافعي وأحمد.

وقد سبق من حديث أبي هريرة وأنس ما يدل على ذَلِكَ - أيضًا.

وروى ابن لهعية، عن ابن أبي جعفر، عن خلاد بن السائب، عن أبي قتادة، عن النبي - ﷺ -، قالَ: «لا يقرأ في الصبح دون عشرين آية، ولا في العشاء دون عشر آيات» .

خرجه أبو الشيخ الأصبهاني.

وهو غريب.

وقد روي عن عمر، أنه كتب إلى أبي موسى أن يقرأ في الفجر بوسط المفصل.

ذكره الترمذي - تعليقًا.

وذكر عن عثمان أنه كانَ يقرأ في العشاء بأوساط المفصل؛ مثل سورة

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٧ · ص ٤٧