تخطَّ إلى المحتوى

١٠٨ - باب

من خافت القراءة في الظهر والعصر

٧٧٧ - حدثنا قتيبة: ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب: أكان رسول الله - ﷺ - يقرأ في الظهر والعصر؟ قال نعم. قلنا: من أين علمت؟ قال: باضطراب لحيته.

قد تقدم هذا الحديث من طريق عن الأعمش.

ومقصود بهذا الباب: أن قراءة الظهر والعصر تكون سرًا، وهذا مما لا اختلاف فيه بين المسلمين علمًا وعملًا، متداولا من أصحاب النبي - ﷺ - وإلى الآن.

والمخافته سنة كالجهر. وأوجب ذلك ابن أبي ليلى وقليل من الناس، وهو وجه للمالكية.

ولأصحابنا: أنه تبطل الصلاة بتركه عمدًا.

وخرج الطبراني وابن عدي من طريق أبي الرحال البصري، عن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.