تخطَّ إلى المحتوى

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

٩ - كتاب مواقيت الصلاة

١ - باب مواقيت الصلاة وفضلها

وقول الله عز وجل: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) [النساء: ١٠٣] . موقتا، وقته عليهم.

أما " الكتاب " فالمراد به: الفرض، ولم يذكر في القرآن لفظ الكتاب وما تصرف منه إلا فيما هو لازم: إما شرعا، مثل قوله: (كتب عليكم الصيام) [البقرة: ١٨٣]، (كتب عليكم القتال) [البقرة: ٢١٦] وقوله: (كتاب الله عليكم) [النساء: ٢٤] . وإما قدرا، نحو قوله: (كتب الله لأغلبن أنا ورسلي) [المجادلة: ٢١]، وقوله: (ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء) [الحشر: ٣] .

وأما قوله: (موقوتا) ففيه قولان.

أحدهما: أنه بمعنى المؤقت في أوقات معلومة، وهو قول ابن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.