تخطَّ إلى المحتوى

١٠٤ - باب

القراءة في الفجر

وقالت أم سلمة: قرأ النبي - ﷺ - بالطور.

حديث أم سلمة هذا، قد خرجه البخاري فيما سبق في «أبواب: المسجد» في «باب: إدخال البعير المسجد لعلة» وخرجه - أيضًا - في «كتاب: الحج» ولفظه: عن أم سلمة، قالت: شكوت إلى رسول الله - ﷺ - أني أشتكي، فقالَ: «طوفي من وراء الناس وأنت راكبة» فطفت ورسول الله - ﷺ - يصلي إلى جنب البيت، وهو يقرأ بالطور وكتاب مسطور.

وخرجه مسلم - أيضًا -، وفي رواية لهُ: أن النبي - ﷺ - قالَ لها: «إذا أقيمت الصلاة للصبح فطوفي على بعيرك والناس يصلون» قالت: ففعلت.

وهذا يرد ما قاله ابن عبد البر: أن صلاة النبي - ﷺ - هذه كانت تطوعًا، ثم تردد: هل كانت ليلًا، أو نهار؟ وقال: فيهِ دليل على الجهر في تطوع النهار.

وهذا كله ليس بشيء.

فيهِ حديثان:

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.