تخطَّ إلى المحتوى

باب

الاطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع

وقال أبو حميد: رفع النبي - ﷺ - واستوى حتى يعود كل فقار مكانه.

هكذا في كثير من النسخ: «الاطمأنينة» . وفي بعضها «الاطمأنينة» وقيل: أنه الصواب، والمراد بها السكون.

وحديث أبي حميد قد خرَّجه فيما بعد، وذكر أن بعضهم رواه «كل قفار» بتقديم القاف على الفاء.

والصواب الرواية الأولى بتقديم الفاء.

ومنه: سمي سيف العاص بن منبه السهمي الذي نفله النبي - ﷺ - يوم بدر لعلي حين قتل صاحبه يومئذٍ.

و«الفقار» جمع فقارة، وهو خرزات الصلب، ويقال لها: الفقرة والفَقرة –بالكسر والفتح.

خَّرج البخاري في هذا الباب ثلاثة أحاديث:

الحديث الأول:

٨٠٠ -

ثنا أبو الوليد: ثنا شعبة، عن ثابت، قال: كان أنس ينعت لنا صلاة النبي - ﷺ -؛ فكان يصلي، وإذا رفع رأسه من الركوع قام حتى نقول: قد نسي.

وخَّرجه في موضع آخر من حديث حماد بن زيد، عن ثابت، قال:

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.