تخطَّ إلى المحتوى

باب

المكث بين السجدتين

فيه ثلاثة أحاديث:

الأول:

٨١٨ -

حدثنا أبو النعمان: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، أن مالك بن الحويرث قال لأصحابه: إلا أنبئكم صلاة النبي - ﷺ -؟ - قالَ: وذلك في غير حين صلاة -، فقام، ثُمَّ ركع فكبرّ، ثُمَّ رفع رأسه، فقام هنية، ثُمَّ سجد، ثُمَّ رفع رأسه

هنية، فصلى صلاة عمرو بن سلمة، شيخنا هذا.

قال أيوب: كان يفعل شيئًا لم أرهم يفعلونه، كان يقعد في الثالثة أو الرابعة.

٨١٩ - قال: فأتينا النبي - ﷺ -، فاقمنا عنده، فقال: «لو رجعتم إلى أهاليكم، صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم» .

قد سبق هذا الحديث في مواضع، تامًا ومختصرًا.

والمراد منه في

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.