تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأنه موقوف عَلَى ابن عُمَر من فعله، كذلك رواه سَالِم ونافع ويزيد الفقير، عَن ابن عُمَر.

وَقَالَ البيهقي: الصواب موقوف.

وقد قَالَ العقيلي فِي «كتابه»: لا يصح فِي الجهر بالبسملة حَدِيْث مسند.

يعني: مرفوعًا إلى النَّبِيّ - ﷺ -.

وحكي مثله عَن الدارقطني.

وما ينقل عَنْهُ فِي «سننه» من تصحيح احاديث فِي هَذَا الباب، فلا توجد فِي جميع النسخ، بل فِي بعضها، ولعله من زيادة بعض الرواة.

وفي ترك الجهر بِهَا: حَدِيْث عَبْد الله بْن مغفل، وَهُوَ شاهد لحديث أَنَس الَّذِي خرجه مُسْلِم، وَهُوَ من رِوَايَة أَبِي نعامة الحنفي، عَن ابن عَبْد الله بْن مغفل، قَالَ: سمعني أَبِي وأنا فِي الصلاة أقول: «بسم الله الرحمن الرحيم» .

فَقَالَ: أي بني، محدث، إياك والحدث. قَالَ: ولم أرأحدًا من أصْحَاب النَّبِيّ - ﷺ - كَانَ أبغض إليهى الحدث فِي الإسلام - يعني: مِنْهُ -

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٤١٤