تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا لَوْ صح لدل عَلَى نسخ الجهر بِهَا، ولكن الصحيح أَنَّهُ مرسل، وكذلك رواه يَحْيَى بْن معين، عَن عباد بْن العَوَّامِ: ثنا شريك بْن عَبْد الله بْن سنان، عَن سَالِم الأفطس، عَن سَعِيد بْن جبير، فِي قوله تعالى: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ

بِهَا﴾ [الاسراء:١١٠] قَالَ: نَزَلَتْ فِي «بسم الله الرحمن الرحيم» - وذكر الحَدِيْث بمعناه مرسلًا.

كذا خرجه عَنْهُ المفضل الغلابي فِي «تاريخه» .

وكذا خرجه أبو داود فِي «المراسيل» عَن عباد بْن موسى، عَن عباد بْن العَوَّامِ، وعنده: فأمر رَسُول الله - ﷺ - بإخفائها، فما جهر بِهَا حَتَّى مات.

وكذا رواه يَحْيَى بْن آدم، عَن شريك، عَن سَالِم، عَن سَعِيد - مرسلًا.

وَهُوَ أصح.

وقد روي عَن إِسْحَاق بْن راهويه، [عَن إِسْحَاق]- موصولًا، ولا يصح.

ذكره البيهقي فِي «المعرفة» .

وروى عُبَيْدِ الله بْن عَمْرِو الرقي، عَن عَبْد الكريم الجزري، عَن أَبِي الزُّبَيْر، عَن ابن عُمَر، عَن النَّبِيّ - ﷺ -، أَنَّهُ كَانَ إذا قام إلى الصلاة، فأراد أن يقرأ قَالَ: «بسم الله الرحمن الرحيم» .

قَالَ ابن عَبْد البر: قَدْ رفعه غيره - أَيْضًا -، عَن ابن عُمَر، ولا يصح؛

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٤١٣