تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: وقد صليت مَعَ النَّبِيّ - ﷺ -، ومع أَبِي بَكْر ومع عُمَر ومع عُثْمَان، فَلَمْ أسمع أحدًا منهم يقولها، إذا أنت صليت فقل: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ .

خرجه الإمام أحمد وابن ماجه والترمذي، وَقَالَ: حَدِيْث حسن.

وخرجه النسائي مختصرًا.

وأبو نعامة هَذَا، بصري، قَالَ ابن معين: ثقة.

قَالَ ابن عَبْد البر: هُوَ ثقة عِنْدَ جميعهم.

وله رِوَايَة عَن عَبْد الله بْن مغفل فِي الاعتداء فِي الدعاء والطهور.

وأما هَذَا الحديث، فَقَدْ رواه عَن ابن عَبْد الله بْن مغفل، عَن أَبِيه.

وابن عَبْد الله بْن مغفل، يقال: اسمه: يزيد.

وقد رَوَى هَذَا الحَدِيْث أبو حنيفة، عَن أَبِي سُفْيَان، عَن يزيد بْن عبد الله ابن مغفل، عَن أَبِيه.

وكذلك خرجه أبو بَكْر عَبْد العزيز بن جَعْفَر فِي «كِتَاب الشافي» لَهُ من طريق حَمْزَة الزيات، عَن أَبِي سُفْيَان، عَن يزيد بْن عَبْد الله بْن مغفل، قَالَ: صلى بنا إمام فجهر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم»، فَقَالَ لَهُ أَبِي: تأخر عَن مصلانا، تجنب عنا هَذَا الحرف الَّذِي أراك تجهر بِهِ؛ فإني صليت خلف النَّبِيّ - ﷺ - وأبي بَكْر وعمر فَلَمْ يجهروا بِهَا. قَالَ لَهُ رَجُل: وعثمان؟ فسكت.

ويزيد هَذَا، لَمْ نعلم فِيهِ جرحًا، وقد حسن حديثه الترمذي.

وما قاله

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٦ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٦ · ص ٤١٥