(٤٩٩) باب غزوة خيبر
٤١٠٢ - عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ غزا خيبر قال: فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله ﷺ وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة. فأجرى نبي الله ﷺ في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ﷺ وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله ﷺ وإني لأرى بياض فخذ نبي الله ﷺ فلما دخل القرية قال "الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾ قالها ثلاث مرار قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا "والخميس" قال "وأصبناها عنوة".
٤١٠٣ - عن أنس رضي الله عنه قال: كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله ﷺ قال: فأتيناهم حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم، وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا: محمد والخميس قال: وقال رسول الله ﷺ "خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾ قال: فهزمهم الله عز وجل.
٤١٠٤ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما آتى رسول الله ﷺ خيبر، قال "إنا إذا نزلنا بساحة قوم ﴿فساء صباح المنذرين﴾
٤١٠٥ - عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر فتسيرنا ليلا، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا، فنزل يحدو بالقوم يقول:
اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا