تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ﷺ فكان أبو هريرة يقنت في الظهر، والعشاء الآخرة، وصلاة الصبح، ويدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار.

١٣٢٤ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة ثلاثين صباحًا، يدعو على رعل وذكوان ولحيان وعصية عصت الله ورسوله. قال أنس: أنزل الله عز وجل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآنًا قرأناه حتى نسخ بعد: أن بلغوا قومنا، أن قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه.

١٣٢٥ - عن محمد قال: قلت لأنس هل قنت رسول الله ﷺ في صلاة الصبح؟ قال: نعم، بعد الركوع يسيرًا.

١٣٢٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قنت رسول الله ﷺ شهرًا بعد الركوع في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان، ويقول "عصية عصت الله ورسوله".

١٣٢٧ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قنت شهرًا بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية.

١٣٢٨ - عن أنس رضي الله عنه قال: سألته عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع. قال قلت: فإن ناسًا يزعمون أن رسول الله ﷺ قنت بعد الركوع. فقال: إنما قنت رسول الله ﷺ شهرًا يدعو على أناس قتلوا أناسًا من أصحابه يقال لهم القراء.

١٣٢٩ - عن أنس رضي الله عنه قال: ما رأيت رسول الله ﷺ وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة، كانوا يدعون القراء. فمكث شهرًا يدعو على قتلتهم.

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٤١٣