تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"كل ذلك لم يكن" فقال: قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله ﷺ على الناس فقال "أصدق ذو اليدين؟ " فقالوا: نعم: يا رسول الله فأتم رسول الله ﷺ ما بقي من الصلاة. ثم سجد سجدتين. وهو جالس. بعد التسليم.

١١٠١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ صلى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلم فأتاه رجل من بني سليم فقال: يا رسول الله أقصرت الصلاة أم نسيت؟ وساق الحديث.

١١٠٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينا أنا أصلي مع النبي ﷺ صلاة الظهر سلم رسول الله ﷺ من الركعتين فقام رجل من بني سليم واقتص الحديث.

١١٠٣ - عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ صلى العصر فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منزله فقام إليه رجل يقال له الخرباق وكان في يديه طول فقال: يا رسول الله فذكر له صنيعه وخرج غضبان يجر رداءه حتى انتهى إلى الناس فقال "أصدق هذا؟ " قالوا: نعم. فصلى ركعة. ثم سلم. ثم سجد سجدتين. ثم سلم.

١١٠٤ - عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: سلم رسول الله ﷺ في ثلاث ركعات من العصر ثم قام فدخل الحجرة فقام رجل بسيط اليدين فقال: أقصرت الصلاة؟ يا رسول الله فخرج مغضبًا. فصلى الركعة التي كان ترك. ثم سلم. ثم سجد سجدتي السهو. ثم سلم.

-[المعنى العام]-

سبحان من أودع في كل قلب ما شغله، وسبحان من أرسل رسلًا من البشر مبشرين ومنذرين، يعلمون الناس الكتاب والحكمة، اصطفاهم الله فلم يترفعوا على أممهم، ولم يدعوا لأنفسهم ما ليس

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٢١٤