تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنه أتي بقدر فيه خضرات من بقول فوجد لها ريحًا فسأل فأخبر بما فيها من البقول فقال: "قربوها" إلى بعض أصحابه. فلما رآه كره أكلها قال: "كل فإني أناجي من لا تناجي".

١٠٦٧ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "من أكل من هذه البقلة الثوم (وقال مرة: من أكل البصل والثوم والكراث) فلا يقربن مسجدنا. فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".

١٠٦٨ - عن ابن جريج بهذا الإسناد "من أكل من هذه الشجرة (يريد الثوم) فلا يغشنا في مسجدنا" ولم يذكر البصل والكراث.

١٠٦٩ - عن أبي سعيد قال: لم نعد أن فتحت خيبر فوقعنا أصحاب رسول الله ﷺ في تلك البقلة. الثوم. والناس جياع. فأكلنا منها أكلًا شديدًا. ثم رحنا إلى المسجد فوجد رسول الله ﷺ الريح. فقال "من أكل من هذه الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد" فقال الناس: حرمت. حرمت. فبلغ ذاك النبي ﷺ فقال "أيها الناس إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي ولكنها شجرة أكره ريحها".

١٠٧٠ - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ مر على زراعة بصل هو وأصحابه فنزل ناس منهم فأكلوا منه. ولم يأكل آخرون. فرحنا إليه. فدعا الذين لم يأكلوا البصل. وأخر الآخرين حتى ذهب ريحها.

١٠٧١ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب يوم الجمعة فذكر نبي الله ﷺ. وذكر أبا بكر. قال: إني رأيت كأن ديكًا نقرني ثلاث نقرات. وإني لا أراه إلا حضور أجلي. وإن أقوامًا يأمرونني أن أستخلف. وإن الله لم يكن ليضيع دينه ولا خلافته ولا الذي بعث به نبيه ﷺ. فإن عجل بي أمر. فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة. الذين توفي رسول الله ﷺ وهو

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ١٩٧