تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عجلان دون الزيادة. وتابعه ثقتان فروياه عن عامر بن عبد الله بدونها. ولذلك

قال ابن القيم: " في صحتها نظر ". وقد خالفه حديث وائل قال: ثم رفع

أصبعه؛ فرأيته يحركها يدعو بها. وهو في الكتاب الآخر (٧١٧» .

إسناده: حدثنا إبراهيم بن الحسن المِصِّيْصِيُّ: ثنا حجاج عن ابن جريج عن

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، وفي ابن عجلان كلام يسير لا ينزل به

حديثه عن رتبة الحسن، لكن قوله: ولا يحركها.. لم يذكرها كل من روى هذا

الحديث عنه- غير زياد بن سعد-؛ فهي زيادة شاذة.

والحديث أخرجه النسائي (١/١٨٧)، والبيهقي (٢/١٣١) من طريقين آخرين

عن حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: أخبرني زياد ... به.

وجرى النووي على ظاهر الإسناد؛ فقال في " المجموع " (٣/٤٥٤):

" إسناده صحيح "!

كذا قال، وإنما هو حسن فقط؛ لما أشرنا إليه من الكلام في ابن عجلان، وهذا

لو سلم من العلة القادحة. والواقع أنه مُعلًلٌ من وجوه.

الأول: أن جماعة الرواة عن ابن عجلان لم يذكروا فيه الزيادة المذكورة: ولا

يحركها. وإليك أسماءهم:

١- الليث بن سعد: عند مسلم (٢/٩٠)، والبيهقي (٢/١٣١) .

٢- أبو خالد الأحمر: عندهما أيضًا.

٣- سفيان بن عيينة: عند الدارمي (١/٣٠٨)، وأحمد (٤/٣) .

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ١ · ص ٣٦٩