تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي ﷺ. قال عبد الله: وأنكر علي بنُ المديني أن يكون المُطلِبُ سمع من

أنس ". وقال القرطبي: " الحديث غير ثابت ". وقال الحافظ: " في إسناده

ضعف ". ومِنْ ثم رمز له السيوطي بالضعف) .

إسناده: حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزّاز: ثنا عبد المجيد بن

عبد العزيز بن أبي روّادٍ عن ابن جريج.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله موثقون؛ لكنه معلول في موضعين:

الأول: الانقطاع بين ابن جريج والمطلب.

والأخر: بين المطلب وأنس.

أما الأول؛ فقال الحافظ في " طبقات المدلسين " في المرتبة الثالثة:

" عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، فقيه الحجاز، مشهور بالعلم

والتثبت، كثير الحديث، وصفه النسائي وغيره بالتدليس. قال الدارقطني: شر

التدليس تدليس ابن جريج؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من

مجروح ".

وأما الأخر: فبِهِ أعلّه البخاري والترمذي وغيرهما، كما هو مذكور آنفًا.

ولذلك قال القرطبي:

" الحديث غير ثابت ". وقال الحافظ في " الفتح " (٩/٧٠):

" في إسناده ضعف ".

ومِنْ ثمّ رمز له السيوطي في " الجامع " بالضعف.

والحديث أخرجه الترمذي (٢/١٥٠- ١٥١- طبع بولاق)، وابن خزيمة

ضعيف أبي داود - الأم · الجزء ١ · الصفحة ١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ضعيف أبي داود - الأمج ١ · ص ١٦٥