تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ " كلا ويحك إنى أقدم على رب رحيم وشفيع مطاع بل أنت أولى بالنار"

قال وكثرت المبارزة يومئذ بين الفريقين والنصر فى ذلك لأصحاب الحسين لقوة بأسهم وأنهم مستميتون لاعاصم لهم إلا سيوفهم. وكان مسلم بن عوسجة أول من قتل من أصحاب الحسين فمشى إليه الحسين فترحم عليه وهو على آخر رمق، وقال له حبيب بن مطهر ابشر بالجنة فقال له بصوت ضعيف بشرك الله بالخير ثم قال له حبيب لولا أنى أعلم أنى على أثرك لاحقك لكنت أقضى ما توصى به فقال له مسلم بن عوسجة أوصيك بهذا وأشار إلى الحسين إلى أن تموت دونه.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٤٩