تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الحر بن يزيد لعمر بن سعد:" أصلحك الله أمقاتل أنت هذا الرجل..؟"

ثم قال لأهل الكوفة فيما قال:

ـ "أدعوتم الحسين إليكم حتى إذا أتاكم عدوتم عليه لتقتلوه ومنعتموه التوجه فى بلاد الله العريضة الوسيعة ، وحلتم بينه وبين الماء الفرات الجارى الذى يشرب منه الكلب والخنزير، بئس ما خلفتم محمدا فى ذريته ،لاسقاكم الله يوم الظما الأكبر إن لم تتوبوا وترجعوا عما أنتم عليه من يومكم هذا فى ساعتكم هذه."

وترامى الناس بالنبال ، وحمل رجل يقال له عبد الله بن حوزة حتى وقف بين يدى الحسين فقال له:

ـ " يا حسين أبشر بالنار"

فقال له الحسين:

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٤٨