وقال غيرهما، لما سمع أصحاب الحسين بمقتل مسلم بن عقيل وثب عند ذلك بنو عقيل بن أبى طالب وقالوا :
ـ "لا والله لا ترجع حتى ندرك ثأرنا أو نذوق ما ذاق أخونا "
فسار الحسين حتى بلغه ايضا مقتل الذى بعثه بكتابه إلى أهل الكوفة بعد أن خرج من مكة فقال:
ـ " خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف من غير حرج عليه وليس عليه منا ذمام "
فتفرق الناس عنه وبقى فى أصحابه الذين جاؤا معه من مكة .
قال الحسين حين نزلوا كربلاء:
ـ"ما اسم هذه الأرض"
قالوا: كربلاء.
قال: كرب وبلاء.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٢٥