تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبد الله بن سليم والمنذر بن المشمعل الأسديين قالا :

ـ "لماقضينا حجنا لم يكن لنا همة إلا اللحاق بالحسين فأدركناه وقد مر برجل من بنى أسد فهم الحسين أن يكلمه ويساله ثم ترك فجئنا ذلك الرجل فسألناه عن أخبار الناس فقال والله لم أخرج من الكوفة حتى قتل مسلم بن عقيل وهانىء بن عروة"

فلحقنا الحسين فأخبرناه فجعل يقول إنا لله وإنا إليه راجعون مرارا .

فقلنا له :

ـ "الله الله فى نفسك "

فقال :

ـ "لا خير فى العيش بعدهما"

قلنا :

ـ "خار الله لك "

وقال له بعض أصحابه :

ـ "والله ما انت مثل مسلم بن عقيل ولو قد قدمت الكوفة لكان الناس إليك أسرع"

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٢٤