تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم ادخل على ابن زياد ،فقال:

ـ "أيه يا ابن عقيل أتيت الناس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتتهم وتفرق كلمتهم وتحمل بعضهم على قتل بعض..؟"

قال :

ـ "كلا لست لذلك أتيت ولكن أهل المصر زعموا أن أباك قتل خيارهم وسفك دماءهم وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر فأتيناهم لنأمر بالعدل وندعو إلى حكم الكتاب"

ثم قال له ابن زياد :

ـ " إنى قاتلك "

قال مسلم :

ـ" فدعنى أوصى إلى بعض قومى، قال: أوص "

فنظر فى جلسائه وفيهم عمر بن سعد بن أبى وقاص فقال يا عمر إن بينى وبينك قرابة ولى إليك حاجة وهى سر فقم معى إلى ناحية القصر حتى أقولها لك ، فقام فتنحى قريبا من ابن زياد.

فقال له مسلم :

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦١٢