بالسيف فأخرجهم من الدار ثلاث مرات ، فأعطاه أحدهم الأمان فأمكنه من يده وجاؤا ببغلة فأركبوه عليها وسلبوا عنه سيفه فلم يبق يملك من نفسه شيئا فبكى عند ذلك وعرف أنه مقتول ،وقال إنا لله وإنا إليه راجعون،فقال بعض من حوله: "إن من يطلب مثل الذى تطلب لا يبكى إذا نزل به هذا "
فقال :
ـ أما والله لست أبكى على نفسى ولكن أبكى على الحسين وآل الحسين إنه قد خرج إليكم اليوم أو أمس من مكة "
ثم التفت إلى محمد بن الأشعث فقال:
ـ "إن استطعت أن تبعث إلى الحسين على لسانى تأمره بالرجوع فافعل"
فبعث محمد بن الأشعث إلى الحسين يأمره بالرجوع فلم يصدق الرسول فى ذلك .
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١١