تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد علم شريك بن الأعور ـ وكان من الأمراء الأكابرـ أن عبيد الله يريد عيادته، فقال لهانىء بن شريح يقول له : أبعث مسلم بن عقيل حتى يكون فى دارى ليقتل عبيد الله إذا جاء يعودنى ، فبعثه إليه. فقال له شريك :

ـ "كن أنت فى الخباء فاذا جلس عبيد الله فأنى أطلب الماء وهى إشارتى إليك فاخرج فاقتله "

فلما جاء عبيد الله جلس على فراش شريك . ثم قال شريك اسقونى فتجبن مسلم عن قتله وخرجت جارية بكوز من ماء فوجدت مسلما فى الخباء فاستحيت ورجعت بالماء ثلاثا ثم تحدثت بعبارة فهم منها مولى عبيد الله الغدر فغمز لسيده ونهض سريعا .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٠٧