تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد كانوا ينتظرون قدومه ،وتكاثر الناس عليه ودخلها فى سبعة عشر راكبا فلما علموا أنه الأمير عبيد الله بن زياد ذلك علتهم كآبة وحزن شديد فتحقق عبيد الله الخبر ونزل قصر الأمارة .

فلما استقر امره أرسل مولى له ومعه ثلاثة آلاف درهم بحجة أنه جاء لبيعة الحسين ،فلم يزل يتلطف ويستدل على الدار التى يبايعون بها مسلم بن عقيل حتى دخلها وهى دار هانىء بن عروة فبايع وأدخلوه على مسلم بن عقيل فلزمهم أياما حتى اطلع على جلية أمرهم.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٠٦