الدماء، فيقول لابن عباس: لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن أقتل بمكة وتستحل بي.
جاء في كتاب ( دم الحسين) لإبراهيم عيسى قول الحسين وهويودع مكة:
ـ " والله لأن أقتل خارجاً منه بشبرأحب إلي من أن أقتل داخلا منها بشبر.وأيم الله لو كنت في حجر هامة من الهوام لاستخرجوني حتى يقضوا فيّ حاجتهم "
كان يعلم سلفا أنه حتما مقتول ، وأن سياف الظلم والجور والخلافة المغتصبة ـ لا منه ، ولكن من الناس والمسلمين ـ لن تتركه لحاله . كان يدرك ببصيرة ـ نراها الآن نحن بقدراتنا المحدودة بعد مئات من السنين كانت جد شاقة وصعبة ومذهلة لمعاصريه ـ أن يزيد لن يرضى منه بغير البيعة ،
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٠٠