المؤمن كقتله " متفق عليه.
جاءفي كتاب ( رد البهتان عن معاوية بن أبي سفيان ) لأبي عبد الله الذهبي ما يلي :
ـ و اعتبر معاوية أن معارضة هؤلاء(الحسين، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير،وابن عباس ، وعبد الرحمن بن أبي بكر) ليست لها أثر ، و أن البيعة قد تمت ، حيث أجمعت الأمة على هذه البيعة . راجع : الفصل في الملل و النحل لابن حزم (4/149-151) و قد ذكر كيفية انعقاد البيعة و شروطها فعرضها عرضاً دقيقاً .
ـ وابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما قد بايعا فيما بعد طوعاً ليزيد .
وجاء في البداية والنهاية لابن كثير معلقا على خروج أهل الحرة :
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٦٨