تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإسلام ابن تيمية رحمه الله : وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة ، وأما بالنسبة للعنه فالناس فيه ثلاث فرق ، فرقة لعنته، وفرقة أحبته ، وفرقة لا تسبه ولا تحبه ،وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد ، وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين ، وهذا القول الوسط مبني على أنه لم يثبت فسقه الذي يقتضي لعنه ، أو بناء على أن الفاسق المعين لا يلعن بخصوصه، إما تحريما أو تنزيها ،فقد ثبت في صحيح بخاري عن عمر في قصة عبد الله بن حمارالذي تكرر منه شرب الخمر، وجلده رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لعنه بعض الصحابة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٦٧