تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونادى علي عليكم به وهرب وردان فأدركه رجل من حضرموت فقتله وذهب شبيب فنجا بنفسه وفات الناس ومسك ابن ملجم وحمل على إلى منزله وحمل إليه عبد الرحمن بن ملجم فأوقف بين يديه وهو مكتوف وقال علي رضي الله عنه إن مت فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع به.

فقال جندب بن عبد الله :

ـ يا أمير المؤمنين إن مت نبايع الحسن..؟

فقال :

ـ لا آمركم ولا أنهاكم أنتم أبصر.

ولما احتضر على جعل يكثر من قول لا إله إلا الله لا يتلفظ بغيرها وقد قيل إن آخر ماتكلم به( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره )

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٢٧