تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتحريف بعد سقوط دولة الاستشراق كتاب يحملون أسماء إسلامية ومن أبناء المسلمين, ويقومون بنشر مثل هذه السموم على بني جلدتهم ليصرفوا بها الأغرار عن الصراط المستقيم, ولقد عمد هؤلاء إلى التشبث بالروايات المشبوهة والضعيفة, والساقطة يلتقطونها من كتب الأدب وقصص السمر والحكايات الشعبية والكتب المنحولة والضعيفة, فهذه الكتب هي مستنداتهم في الغالب مع ما يجدونه من الروايات المكذوبة في الطبري والمسعودي, مع أنهم يعلمون أنها لا تعتبر مراجع علمية يعتمد عليها, لقد وقع الاعتداء على التاريخ الإسلامي –خاصة تاريخ الصدر الأول- بالتشويه عن طريق اختيار مواقف مختارة

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٠٩