تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المؤرخين المسلمين قد تحاملوا عليها, فالقرامطة والإسماعيلية, والرافضة الإمامية والفاطمية والزنج وإخوان الصفا, والخوارج كلهم في نظرهم واعتبارهم دعاة إصلاح وعدالة وحرية ومساواة, وثورتهم كانت ثورات لإصلاح الظلم والجور, فهذا الشغب والإرجاف على التاريخ الإسلامي ومزاحمة سير رجاله ودعاته بسير قادة الفرق الضالة أمر لا يستغرب من قوم لا يدينون بالإسلام, فهم من واقع عقيدتهم يكيدون له بكل جهد مستطاع, ليلاً ونهارًا, وسرًا وجهارًا ولا يتوقع من مطموسي الإيمان وملل الكفر إلا مناصرة إخوانهم في الضلال, ولكن الأمر الذي قد يحدث استغرابًا عند البعض أن يحمل راية التشويه

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٠٨