بالرغم من فظاعة ما ارتكبه الخوارج من منكرات بشعة, لم يبادر أمير المؤمنين علي إلى قتالهم،بل أرسل إليهم أن يسلموا القتلة لإقامة الحد عليهم،فأجابوه بعناد واستكبار: كلنا قتلة!
فسار إليهم بجيشه الذي قد أعده لقتال أهل الشام في شهر محرم من عام 38هـ, وعسكر على الضفة الغربية لنهر النهروان, والخوارج على الضفة الشرقية منه.
وقال رضي الله عنه في يوم النهروان: أمرت بقتال المارقين.. وهؤلاء المارقون.
وأمر علي رضي الله عنه جيشه أن لا يبدؤوا بالقتال، حتى يجتاز الخوارج النهر غربًا،وأرسل علي رضي الله عنه رسله يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا, وأرسل إليهم البراء بن عازب
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٥٦