تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكنهم قدموه إلى النهر فضربوا عنقه، يقول الراوي: فرأيت دمه يسيل على الماء, كأنه شراك نعل اندفر بالماء حتى توارى عنهم, ثم دعوا بالسرية وهي حبلى، فبقروا عما في بطنها،يقول الراوي: لم أصحب قومًا هم أبغض إليّ صحبة منهم, حتى وجدت خلوة فانفلت.

أثار هذا العمل الرعب بين الناس وأظهر مدى إرهابهم ببقر بطن هذه المرأة وذبحهم عبد الله كما تُذبح الشاة, ولم يكتفوا بهذا بل صاروا يهددون الناس قتلاً، حتى إن بعضهم استنكر عليهم هذا العمل قائلين: ويلكم ما على هذا فارقنا عليًا.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٤٥٥