ـ فقول معاوية: إنما قتله من قدمه إلى سيوفنا، تأويل بعيد جدًا، إذ لو كان كذلك لكان أمير الجيش هو القاتل للذين يقتلون في سبيل الله، حيث قدمهم إلى سيوف الأعداء.
وقال ابن تيمية:
ـ وهذا القول لا أعلم له قائلاً من أصحاب الأئمة الأربعة ونحوهم من أهل السنة، ولكن هو قول كثير من المروانية ومن وافقه.
وعن عمار يقول الذهبي في كتابه تاريخ الإسلام:
وقال حارثة بن مضرب: قرئ علينا كتاب عمر: إني بعثت إليكم -يعني إلى الكوفة- عمار بن ياسر أميراً، وابن مسعود معلماً ووزيراً، وإنهما لمن النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، من أهل بدر، فاسمعوا لهما، واقتدوا بهما، وقد
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٣٠