كتائب صغيرة، وقد تجنبوا القتال بكامل الجيش خشية الهلاك والاستئصال، وأملاً في وقوع صلح بين الطرفَين.
الموادعة بينهما ومحاولات الصلح
ما إن دخل شهر المحرم، حتى بادر الفريقان إلى الموادعة والهدنة طمعًا في صلح يحفظ دماء المسلمين، فاستغلوا هذا الشهر في المراسلات بينهم ولم تنجح تلك المحاولات لالتزام كل فريق منهما برأيه وموقفه.
وقد انتقد ابن كثير التفصيلات الطويلة التي جاءت في روايات أبى مخنف ونصر بن مزاحم، بخصوص المراسلات بين الطرفين.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٤٠٩