تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعد معركة صفين فصلا هاما من فصول الفتنة ، فها نحن نرى المسلمين وقد وقفوا متحاربين في معسكرين ، يقود أحدهم الإمام علي ، والآخر يأتمر بأمر معاوية رضي الله عن الجميع .

صورة مأساوية أخرى تضاف إلى تلك الصور التي يحملها ضميرنا بكل ألم ومرارة ، فصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانوا بالأمس القريب يدا واحدة على عدوهم ، نراهم في هذه المعركة وقد تربص كل معسكر بالمعسكر الآخر، الرماح موجهة لصدور إخوان الأمس ، والأيدي التي اعتادت أن ترمي العدو بالنبال هاهي توجه نصالها نحو نحورهم ونحور إخوانهم .

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٣٩٨