تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت قبائل البادية تنفس على قريش غنائم الولاية ومناصب الدولة ، وينظرون إليهم نظرة المستأثر بجاه الدين والدنيا وحق الخلافة والسطوة ، وكان أحجى بالولاة أن يخفوها ويتلطفوا في اصلاحها ، أو تبديلها ما استطاعوا لها من إصلاح وتبديل ، ولكنهم على نقيض ذلك كانوا يباهون بها ويجهرون بحديثها حتى قال سعيد بن العاص والي الكوفة :

(" إنما السواد بستان لقريش ! " )

قد يكون ما نقله وفسره العقاد بطريقته الخاصة لايتضمن الحق كل الحق ، لاسيما وأن له مواقف حادة ضد معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما ووصفهما صراحتة بأنهما من أهل الدنيا وربما سخروا الدين لتحقيق مآربهما ـ

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٢٥٢