هؤلاء الأحزاب الذين خرجوا على الخليفة وقتلوه آخرالأمر كانوا يبدون حبهم للإمام وكانوا يشكلون عصب الجيش الذي خرج لقتال أهل الشام .
ويقول العقاد في كتابه ( عبقرية الإمام ) معلقا على هذه النقطة :
"كان التنافس عنده ـ عندالإمام علي ـ علىأشده بين العاصمتين الحجازيتين وبين الكوفة ، لا يرضي أهل المدينة بما يرضي أهل مكة ، ولا يرضي أهل الكوفة بما يرضي به هؤلاء وهؤلاء.حتى ضاق به المقام في الحجاز وأوى إلى الكوفة مأوى " المستجير من الرمضاء بالنار"
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٥١