تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما صحت إمامته قتل مظلوماً وليقضي الله أمراً كان مفعولاً .

ما نصب حرباً ، ولا جيش عسكراًولا سعى إلى فتنة ، ولا دعا إلى بيعة.

ولا حاربه ولا نازعه من هو من أضرابه ولا أشكاله ولا كان يرجوها لنفسه ، ولا خلاف أنه ليس لأحد أن يفعل ذلك في غير عثمان ، فكيف بعثمان رضي الله عنه ! .

وقد سموا من قام عليه ، فوجدناهم أهل أغراض سوء حيل بينهم وبينها فوعظوا وزجروا ، وأقاموا عند عبد الرحمن بن خالد ابن الوليد ، وتوعدهم حتى تابو، فأرسل بهم إلى عثمان فتابوا وخيرهم فاختاروا التفرق في البلاد ، فأرسلهم : فلما سار كل إلى ما اختار أنشأوا الفتنة ، وألبوا الجماعة ، وجاءوا

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٢٢