تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكل صغيرة وكبيرة "

2 ـ " خرج يعس بالليل وهو أمير على مصر ، فسمع أناسا يقعون فيه ويتوعدونه ، وعلم أنه لو تركهم إلى غده لم يعرفهم ولم يظفر بهم جميعا فأقبل عليهم إقبال الخائف الطريد ، وأوهمهم أنه يلوذ بهم ويضرع إليهم ألا يسلموه إلى الأمير لأنه يتعقبه ويمعن في طلبه ، فاستبقوا في تقييده وساقوه إلى باب القصر لا يتخلف أحد منهم طمعا في المثوبة . فأوصلهم إلى حيث أراد.

3 ـ قتل الروم رجلا من المسلمين حول الأسكندرية ، واحتزوا رأسه وانطلقوا به إلى داخل الحصن ، فأقسم أبناء قبيلته لا يدفن إلا برأسه . قال عمرو : تنغضبون كأنكم تنغضبون على من يبالي بغضبكم ! احملوا

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٠٧