﴿الصاعقة﴾
(٤٤) - فَكَذَّبَتْ ثَمُودُ صَالحًا عليه السلام، واسْتَكْبَرُوا، وَعَتَوْا عَنْ أمْرِ رَبِّهمْ، فأرْسَلَ اللهُ تَعَالى عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً مِنَ السَّماءِ، وَرَجَفَتْ بِهِمْ الأرْضُ فَهَلَكُوا جَميعًا، وَهُمْ يَنْظُرُون إلى وُقُوعِها بِهِمْ.
فَعَتَوْا - فَاسْتَكْبَرُوا وَتَمَرَّدُوا.
أخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ - أهْلَكَتْهُمْ صَيْحَةٌ أوْ نَارٌ مِنَ السَّماءِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٩٨