﴿لَوَاقِعٌ﴾ (٦) - وَإِنَّ يَوْمَ الحِسَابِ الذِي يُوعَدُونَ بِهِ وَاقِعٌ لاَ مَحَالَة. الدِّينَ - الجَزَاءَ وَالحِسَابَ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٦٠