(٢٩) - وَلَمَّا سَمِعَتْ زَوْجَةُ إِبْراهِيمَ، عليه السلام، بِشَارَةَ المَلاَئِكَةِ لَها وَلَزَوْجِها بوِلادَة وَلَدٍ لَها اسْتَغْرَبَتْ ذَلِكَ، وَدَخَلَتْ عَلَى الضُّيُوفِ، وَلَطَمَتْ وَجْهَهَا وَهيَ تَقُولُ مُسْتَغْرِبَةً: كَيْفَ أَلِدُ وأَنا عَجُوزٌ، وَلَيْسَ مِنْ طَبْعِ العَجُوزِ أنْ تَلِدَ، وَكُنْتُ عَقِيمًا وأنَا شَابَّةٌ لَمْ أرْزَقْ بِوَلَدٍ؟
(وَجَاءَ في آيةٍ أخْرَى أَنَّها قَالَتْ: ﴿قَالَتْ ياويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخًا.﴾ صَرَّةٍ - صَيْحَةٍ وَضَجَّةٍ.
صَكَّتْ وَجْهَهَا - لَطَمَتْهُ بِيَدِها تَعَجُّبًا مِمَّا سَمِعَتْ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٨٣