﴿فَأَخَذْنَاهُ﴾ ﴿فَنَبَذْنَاهُمْ﴾
(٤٠) - فَعَاقَبَهُ اللهُ تَعَالى عَلَى كُفْرِهِ وَتَكْذِيبِهِ رَسُولَهُ مُوسَى، عليه السلام، بِأنْ ألْقَاهُ اللهُ وَجُنُودَهُ في البَحْرِ، فأغْرقَهُم جَميعًا، وَقَدْ أَتى فِرعَوْنُ مَا يُلامُ عَلَيهِ مِنَ الكُفْرِ والطُّغْيَانِ، وَتكذِيبِ رَسُولِ اللهِ.
مُليمٌ - فَعَلَ مَا يَسْتَوجِبُ اللَّوْمَ عَليهِ.
نَبَذَهُ - قَذَفَهُ كَما تُقْذَفُ النَّواةُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٩٤