﴿يَسْأَلُونَ﴾
(١٢) - الذينَ يَقُولُونَ تَكْذِيبًا وَشَكًّا واسْتِبْعَادًا، لاَ طَلَبًا لِلْعِلمِ، وَالمعرِفةِ: مَتَى يكُونُ يَوْمُ الحِسَابِ هذا الذِي تَعِدُونَنَا بِه؟
أيَّانَ - مَتَى.
يَوْمُ الدِّينِ - يَوْمُ الحسَابِ والجَزَاءِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٥٦٦