تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٣٣) - وَالأَنْعَامُ التي يَتَخِذُها الحُجَّاجُ هَدَايَا لِتُنْحَرَ فِي نِهَايَةِ أيَّامِ الإِحْرَامِ، يَجُوزُ لِصَاحِبِها الانْتِفَاعُ بِهَا فَيَرْكَبُهَا، وَيَشْرَبُ مِنْ أَلْبَانِها وَيَسْتِفيدُ مِنْ أوْبَارِهَا وأصْوَافِها. حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ حِلَّهَا (مَحِلَّهَا) وَهو البَيْتُ الحَرَامُ، ثُمَّ تُنْحَرُ هُنَاكَ لِيَأكُلَ مِنْهَا أصْحَابُها؛ وليُطعِمُوا البُؤسَاءَ والفُقَرَاءَ.

مَحٍِلُّهَا - وُجُوبُ نَحْرِها.

إلَى البَيْتِ العَتِيقِ - مُنْتَهِيَةً إلى أرضِ الحَرَمِ كُلِّهِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٢٥١٥