﴿القيامة﴾
(٩) - وَهُوَ يُجَادِلُ مُسْتَكْبِرًا عِنِ الحَقِّ إِذَا دُعِيَ إِلَيْه. وَقَدْ لَوى رَقَبَتَهُ (ثَانِي عِطْفِهِ) إِعْرَاضًا عَنِ الحَقِّ، وَغَايَتُهُ مِنْ ذَلِكَ إِضْلاَلُ النَّاسِ وَصَرْفُهُمْ عَن سَبِيلِ اللهِ المُسْتًَقِيمِ. وَهَذا المُضِلُّ المُسْتَكْبِرُ المُتَجَبِّرُ، لَهُ فِي الدُّنْيَا ذُلٌّ وَمَهَانَةٌ (خِزْيٌ) مِنَ اللهِ عز وجل، جَزَاءً لَهُ عَلَى اسْتِكْبَارِه، وَيْجْزِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ بِإِخْضَاعِهِ إِلَى عَذَابٍ مُحْرِقٍ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
ثَانِيَ عِطْفِهِ - لاَوِيًا رَقَبَتَهُ أَوْ جَانِبَهُ تَكَبُّرًا وَتَجَبُّرًا وإِبَاءً.
خِزْيٌ - ذُلٌّ وَهَوَانٌ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٢٥٠٣