تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدار ورب الضيعة». ولا يقال: «الرب» معرفا بالألف واللام مطلقا إلا لله عز وجل لأنه مالك كل شيء.

ويقال من غير هذا: رببت الغلام أربه ربا، فأنا راب وهو مربوب بمعنى ربيته سواء. ومنه قيل: ربيب الرجل لابن إمرأته لأنه يربيه، وغزال ربيب: أي مربوب من هذا. قال سلامة بن جندل:

ليس بأسفي ولا أقنى ولا سغل ... يسقى دواء قفي السكن مربوب

أي مربى. ورب الرجل بالمكان، وأرب به: إذا أقام به، وربيت الأديم: دهنته بالرب، وأنشدنا ابن دريد:

فإن كنت مني أو تريدين صحبتي ... فكوني له كالسمن ربت به الادم

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء اللهص ٣٣