تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الباطن لأنه غير مدرك بالحواس كالأشياء المخلوقات التي تدرك بالحواس نحو اللمس، والحس [] (¬1) والباطن خلاف الظاهر، والباطن أيضا في كلام العرب: الخبير العالم بما بطن من أمور بعض من يصحبه، ويداخله كقولك: «قد بطن فلان أمر فلان»: أي اختبر باطنه ووقف منه على ما لم يقف عليه غيره.

ويقال: «بطن الدابة فهو باطن»: إذا ضرب بطنها. قال الشاعر:

إذا ضربت موقرا فابطن له ... فوق قصيراه وتحت الجلة

ويقال: «بطن الأمر بطونا»: خلاف ظهر ظهورا، والبطن: المكان الغامض من الأرض، والبطن: مصدر بطنت الإنسان وغيره أبطنه بطنا كما ذكرت لك: إذا ضربت بطنه.

والبطن: بطن الإنسان مذكر، فأما قول الشاعر:

فإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر

فإنما أنث لأنه ذهب بالبطن إلى القبيلة فحمل على المعنى وبين ذلك بقوله: «وأنت بريء من قبائلها العشر». وكما قال ابن أبي ربيعة:

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء اللهص ٢٠٩