تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه دليل أنه استوجب الجنة بدخوله في شريعة الإسلام؛ وخروجه من اليهودية، وفيه أن من تقلد حكم الشريعة؛ كان كالمرتقي في روضةٍ ذات أزهارٍ وأنوارٍ.

ومن باب فضل حسان بن ثابت

[٧٣٦] (حَصَانٌ) (١) بفتح الحاء: مُحْصَنَة، (رَزَانٌ): رزينة، (مَا تُزَنُّ): ما تُتَّهم، (وَتُصبِحُ غَرثَى مِنْ لُحُومِ الغَوَافِلِ)؛ أي: لَا تُغْتَاب، (يُنَافِحُ): يدافع.

[٧٣٧] (الرَّشْقُ) (٢): الرمي، (أَدْلَعَ)؛ أي: أخرج، (لأَفْرِيَنَّهُم): لأقطعنهم، (فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ)؛ أي: ووالد أبي؛ يعني جده، (والنَّقْعُ): الغبار، و(كَدَاءُ) كأنه مبني على الضم، و(الظِّمَاءُ): جمع الظمأ، و(الخُمُرُ): جمع الخمار، (مُتَمَطِّرَاتٌ): مُسرِعات، (قَدْ يَسَّرْتُ)؛ أي: هيأت، (عُرضَتُهَا)؛ أي: قصدُها وطلبُها، (لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ)؛ أي: مثل.

وفيه من الفقه أن الجهاد يكون باللسان؛ ويكون بالقتال، وأن هجاءَ المشركين كان أبلغَ فيهم من القتال.

ومن باب فضل أبي هريرة رضي الله عنه -

[٧٣٨ - ٧٣٩] (الصَّفقُ بِالْأَسْوَاقِ) (٣): ضرب اليد على اليد عند عقد البيع، كان أبو هريرة رضي الله عنه أكثر الصحابة حديثا عن النبي ﷺ، أدركته دعوة النبي ﷺ

(١) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٨٨، وأخرجه البخاري برقم: ٤١٤٦.

(٢) حديث عائشة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٠.

(٣) حديث أبي هريرة: أخرجه مسلم برقم: ٢٤٩٢، وأخرجه البخاري: ١١٨.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهانيص ٥٦٩